فهرس الكتاب
.ـــــــــــــــــــــــ الأول تفسير القرآن بالمأثور: وهذا الذي عليه علماء الأمة وسلفها، وهو الذي ذكره المؤلف هنا. والثاني: تفسير القرآن بالرأي: وقد بين
المؤلف
أن هذه الطريقة طريقة غير مَرضية، قال المؤلف: أصح طرق التفسير أن يفسر القرآن بالقرآن، في هذا إشارة إلي اختيار منهج التفسير بالمأثور، فأصح طرق القرآن -يعني أن الطريقة الصحيحة- هي تفسير القرآن من طريق السبل والطرق الآتية: أول هذه الطرق أن يفسر القرآن بالقرآن؛ فإن الله (قد وصف الكتاب بقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] فهذا القرآن تبيان لكل شيء، ومن ذلك تبيانه للقرآن ذاته. ومن أمثلة تفسير القرآن بالقرآن: ما ذكره العلماء في قوله -سبحانه-: (( (( (( ((
يوضح معناها في في إحدى سور القرآن، فإنه قد يفسر في موضع آخر، وما اختصر في مكان فقد بسط في موضع آخر،
(1) - سورة النحل آية: 89.
(2) - سورة البقرة آية: 68.
(3) - سورة البقرة آية: 173.
(4) - سورة الأنعام آية: 145.