فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 241

.ـــــــــــــــــــــــ قال المؤلف:"والحسن". يعني: الحسن البصري، متوفى سنة

110 هـ، كان من علماء الأمة في العراق. ومسروق، وسعيد بن المسيب، وهؤلاء من علماء الأمة الذين يرجع إليهم في التفسير على أحد القولين في هذه المسألة، وهذه الطبقة كلها من طبقة التابعين. قال المؤلف:"وكمالك"أتى أن من بعد الكاف وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا السابقة، الطبقة السابقة في التابعين، وهذه الطبقة هم تابعو التابعين.

والإمام مالك إمام دار الهجرة وعالم

المدينة، والثوري (سفيان بن سعيد) ، والأوزاعي (عبد الرحمن بن عمرو) ، والحمادَين (حماد بن زيد، وحماد بن سلمه) ، وأبو حنيفة الإمام المعروف، هؤلاء يرجع إليهم في التفسير، وغيرهم

من تابعي التابعين، وقد ورد في النص الثناء على القرون الثلاثة المفضلة، وهؤلاء منهم، وقد نقلوا العلم عن التابعين. قال المؤلف:"وكالشافعي". انتقل من طبقة إلي طبقة، الطائفة السابقة تابعو التابعين، وهؤلاء أتباع تابعي التابعين: كالشافعي، وأحمد، وهما إماما المذهبين المعروفين في الفقه، وإسحاق بن راهويه، وهو من أئمة أهل السنة، وأبي

عبيد كذلك، وأمثالهم من أتباع تابعي التابعين. أنواع الاختلاف بين في التفسير قال الشيخ -يعني شيخ الإسلام ابن تيمية-: وقد يقع في عباراتهم -يعني في تفسيرهم

للقرآن- تباين في الألفاظ، فيقع في تفسير هذه الطبقات من الصحابة

والتابعين اختلاف، وهذا الاختلاف ليس اختلافا حقيقيا، وإنما

هو اختلاف وتباين في اللفظ دون المعنى، من

أمثلة ذلك تفسير الشيء بأمثلته، فيأتي فيفسر أحدهم الحنطة بأنها القمح، ويفسر الآخر الحنطة بأنها الحَب الذي يأتي منه الدقيق، وهكذا .. في الترادف، الأسماء المترادفة لهذا اللفظ المفسر، ومن أمثلته

أن يفسر أحدهم السيف باسم من أسمائه كالهندية، أو يفسر الأسد يفسر أحدهم الأسد بأنه الليث، ويفسره الآخر بأنه الهزبر، فكلاهما تفسير ولا تضاد بين اللفظين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت