فهرس الكتاب
.ـــــــــــــــــــــــ أوجه التفسير قال المؤلف:"ويرجع إلى لغة القرآن". يعني أننا عند تفسير القرآن نرجع إلى في القرآن وأردنا أن نفهمه، رجعنا إلي هذا اللفظ في هذا من سياقه ومدلوله؛ فجاءتنا لفظة"الصراط المستقيم"في مواطن
عديدة في القرآن، عندما لم نعرف معناها في الموطن الأول، ذهبنا نبحث عن المواطن الأخرى التي ذكر فيها اللفظ، فنظرنا في سياق اللفظ والقرائن به، فعرفنا معانيه في تلك المواطن، ففسرنا الموطن الأول بها. وقد ألف العلماء مؤلفات في الوجوه والنظائر، مما القرآن، كما أنه وجد في العصر الحاضر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن، وهو يعين الإنسان على معرفة لغة القرآن. قال المؤلف:"أو السنة". يعني أن المفسر يرجع في فهم معاني القرآن
إلى
لغة
السنة؛ إذا وجدنا لفظا مستخدما في الكتاب، وأردنا أن نعرف معانيه، ذهبنا نبحث عن هذا اللفظ في الأحاديث النبوية فعرفنا دلالته من خلال سياقه وما يحتف به من القرائن. قال:"أو في تفسير القرآن إلي لغة العرب، وذلك لأن القرآن نزل بلغتهم: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] ؛ فإذا أردنا أن نعرف معاني القرآن، فلا بد أن نعرف معاني كلام العرب. قال المؤلف:"ومن تكلم"، يعني أن المكلّف هو الشخص الذي يتكلم في تفسير القرآن بما .. -يعني بالألفاظ- وبالتفسير الذي يعلمه من ذلك -يعني من الطرق السابقة- من"
الكتاب والسنة والإجماع
(1) - سورة الزخرف آية:
(2) - سورة الشعراء آية: 195.