فهرس الكتاب
الصفحة 208 من 241
إلى أهل الفن، ومن ذلك الأخبار الواردة في تفسير القرآن، نرجع في الحكم عليها بالصحة أو الضعف إلى أهل الحديث؛ لأنهم هم الذين في ذلك. وله -يعني خبر الواحد-
أدلة يعرف بها أنه صدق، فقد يوجد مع أخبار الآحاد قرائن تحتف به تدلنا على أن هذا الخبر صدق جزما ويقينا، لكن هناك أيضا أدلة تقارن الخبر يعرف بها أنه كذب؛ كأن يكون مخالفا للقرآن، أو يكون فيه أخطاء نحوية، أو يكون فيه نكارة، قال: وعليه -يعني وعلى خبر الواحد- أدلة يعرف بها، أن خبر
حجم الخط: