فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 241

الأول: أن المراد إنزال القرآن

إلى بيت العزة في السماء الدنيا مكتوبا إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا وقد ورد ذلك عنه بأسانيد متعددة صحيحة. والقول الثاني: أن

المراد بذلك ابتداء إنزال القرآن؛ فإن أول في ليلة القدر، ثم نزل بعد ذلك منجما، ولا مانع أن يكون كل من القولين صحيحا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت