فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 241

والثاني: التشابه الخاص؛ كما في قوله سبحانه: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (

[1] وقد بين المؤلف هنا أن المراد بالتشابه: ما يدل على أكثر من معنى، ويكون المراد به أحد المعاني دون جميعها؛ بحيث إن الذين في قلوبهم زيغ، يتبعون المعنى الذي لم يرده الله -سبحانه وتعالى- مثال ذلك: قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] ؛ أن يراد به الجمع، ويحتمل أن يراد به الواحد مع أتباعه، أو الواحد المُعَظم، هذا اللفظ فيه نوع

(1) - سورة آل عمران آية: 7.

(2) - سورة الحجر آية: 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت