فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 1010

نعم يتمضمض.

لماذا؟

قال له دسم وكل ما يجري مجري اللبن كالطبيخ الذي عليه سمنه أو الذي عليه زيت فهذا عبارة عن دسم ن كل شيء فيه دسم في هذه الحالة يتمضمض

الإمام الترمذي نقل في السنن أن هذا الأمر أو أن هذا الحكم على الاستحباب واحتج الحافظ بن حجر بحديث رواه أبو داود عن أنس بسند حسن (أن النبي صلى اله عليه وسلم شرب اللبن ولم يتمضمض

فالإمام رحمة الله عليه يورد الترجمة بصيغة الاستفهام حتى يبين جريان الخلاف في المسألة.

والبخاري في هذا الباب سماء أغلب تراجم البخاري خفية لذلك أهل العلم اختلفوا فيها، بعض العلماء مثل الاسماعيلى أو غيره يعترض على البخاري، أبو الوليد الباجلي أكثر الناس اعتراضًا على البخاري في مسألة التراجم والعلماء يقولون له أنت لم تأخذ بالك، البخاري يقصد كذا وكذا وذلك كما قلت لكم في بداية الحلقة أن البخاري كان يتكلم بالشفرة يحتاج أن الطالب يشغل ذهنه وكان يحب التراجم الخفية، سبعة عشر سنة والبخاري يؤلف الكتاب مع سيلان الذهن وسعة الماد العلمية عنده.

ويأتي واحد لم يدرس أصول حديث ولم يدرس أصول فقه وليس عنده أي فكرة عن أي شيء ويقول البخاري غلطان والبخاري لا يفهم وجناية البخاري على سيد المرسلين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت