فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1010

ولا يبقي في الناس إلا الكفار: وهذا منصوص رواية النسائي (أمرت أن أقاتل المشركين حتى يقولوا لا إله إلا الله) (فقول الناس) وإن كان ورد علي صيغة العموم لكن يراد به الخصوص.

الكلام طويل في هذه المسألة وربما تأتي مناسبة نتكلم فيها لكن أريد أن أقول لا يقول يا بني لأن: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} ، لا يعترض على البخاري بمثل هذا.

فالإمام إبراهيم ألنخعي قال الآية {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} قال هذه معارضة.

الجمهور قال لا،: لا توجد معارضة حصل نوع من الجمع.

والبخاري عندما يقول هل يقال مسجد بني فلان؟

يجوز أن يقال مسجد بني فلان وإذا كان هذا يقال في المساجد فمن باب أولى أعمال البر، فيمن أنشأ مستشفى، أو من أنشأ دارًا للأيتام أو غير ذلك فكتب اسمه عليها فلا بأس بذلك، إذا كان في المسجد جائز ففي غيره أجوز.

يقول أيضًا الإمام البخاري في كتاب الطهارة باب (هل يمضمض من اللبن؟ أنت شربت اللبن وأنت متوضئ وتريد الذهاب إلى الصلاة تتمضمض.

أورد فيه حديث بن عباس (أن النبي صلي الله عليه وسلم شرب لبنًا فمضمض وقال أن له دسمًا،)

باب هل يمضمض من اللبن رأي البخاري بعد أن أورد الحديث يتمضمض أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت