فهرس الكتاب
رواه أكثر من أربعة وعشرين تابعي عن أبي هريرة ورواه مع أبو هريرة أنس بن مالك، عبدالله بن عمر بن العاص، حوالي ثمانية عشر صحابي الذين رووا هذا الحديث أي أن الحديث متواتر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومتواتر عن أبي هريرة.
فقال إن هذا الحديث مكذوب، لماذا؟
قال: لأن الله عز وجل يقول: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّين} [البقرة:256] فكيف يقال (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله) والآية تقول: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّين} .
ويقول الله عز وجل: (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ [الكهف: 29] ويقول الله عز وجل:(أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) [يونس: 99] ، يأتي لك بهذه الآيات ويعترض على الحديث بهذه القصة، وكما قلت لا يعترض على البخاري إلا جاهل لا يعلم شيئا،
هل هناك تعارض؟
لا، لا يوجد تعارض، لماذا؟ لأن قول الناس في الحديث، أمرت أن أقاتل الناس،.
هؤلاء الناس عبارة عن كم صنف؟.
الصنف الأول: المؤمنون، الصنف الثاني: المنافقون، الصنف الثالث: الكفار، فهل يكون القول أمرت أن أقاتل المؤمنين؟
لا لأن لأن المنافق يقول لا إله إلا الله حتى ولو كان يبطن الكفر.