فهرس الكتاب
الجمهور قالوا: هذه أي عندما أقول مسجد بني فلان أو مسجد فلان هذه إضافة تمييز وليست إضافة ملك، لأن لو قلنا مسجد فلان فهل يستطيع أن يعمل به ما يشاء؟ لا، المساجد لها حرمات، والمساجد لها أحكام، هو اسمه مسجد بني فلان ولكنه لا يستطيع أن يعمل بداخل المسجد شيء منهي عنه أن يعملها.
فالمسألة كلها مجرد تمييز فقط وليست إضافة ملك كما نقول مثلًا أو نذكر في بعض الأحاديث أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يقول لبعض الصحابة يا بني كما قال للمغيرة بن شعبة لما كان يسأله عن الدجال كثير كما في صحيح مسلم، قال: (ما ينصبك منه يا بني) .
فلما يأتي واحد ممن يأخذ المسألة على ظاهرها يقول هذا الكلام ليس مضبوط لماذا؟ لقول الله تعالي: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} [الأحزاب: 40] ، فكيف يقول له يا بني؟ وهو ليس أبيه ولقوله تعالي: (ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ [الأحزاب:5] وهو لما يقول يا بني وهو ليس ابن الرسول عليه الصلاة والسلام فيقول حصل تعارض.
مثل الجماعة الذين يعترضون على البخاري بنفس الأسلوب الذي أتكلم به الآن.
اعتراض البعض علي حديث متفق عليه:
فهناك من يعترض على حديث متفق عليه يقول حديث (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله) قال هذا الحديث مكذوب مع أن هذا الحديث متواتر عن أبي هريرة