فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 1010

بعدما انتهي النبي_صلي الله عليه وسلم_ من الصلاة قال له يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك، فقال له ما كان لابن أبى قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله _صلى الله عليه وسلم _.

هم يقولون أبو بكر خالف الأمر، أليس يقول له ما منعك أن تثبت إذ أمرتك قال له قف، فلم يقف ورجع، لماذا؟ لأن هذا أدب أنه لا يصلى بالنبي_ عليه الصلاة والسلام _، قال قدم الأدب على الأمر، فإذا تعارض أدب مع الأمر قٌدٍمَ الأدب.

طبعًا هذا الكلام لا يقول به أحد قط من أهل العلم ولا ينبغي أن يقول أحد هذا الكلام أبدًا، لماذا لأن أهل العلم جميعًا ليس بينهم خلاف أعلمه يقولون الأدب هو التزام الأمر، ومخالفة الأمر ليست من الأدب، وإلا نحن نرد عليهم أيضًا على من يقولون بهذا بنفس واقعة لأبي بكر أيضًًا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه الواقعة رواها الشيخان_ البخاري ومسلم_ من حديث عائشة _رضي الله عنها_ ولها أكثر من طريق عن عائشة.

يرويها عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة ويرويها حمزة بن عبد الله بن عمر ويرويه الأسود بن يزيد، يرويه عروة بن الزبير، كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت