فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 1010

الركعة الثانية، قال المغيرة بن شعبة راوي الحديث فأردت أن أًؤذنه وهذه الرواية في النسائي، فنهاني رسول الله _صلى الله عليه وسلم _، وصلى خلف عبد الرحمن بن عوف _رضي الله عنه_، لأن عبد الرحمن بن عوف كان في الركعة الثانية.

إذن لما تأخر أبو بكر الصديق كان في بداية الصلاة ولم يكن ركع أما في المرة الثانية أبو بكر كان قد صلى ركعة، وليس القصة قصة مخالفة الأمر، بل العلماء يقولون الامتثال هو الأدب، ولا يتصور أن يؤمر رجل بأمر من أي أحد يقول لأبنه أو لأخيه افعل كذا فيقول معذرة أنا لن أنفذ الأمر لأنني أرى أن من باب الأدب أنني أفعل غير الذي تقول فمن يقول أن هذا أدب، أو أن عالم من علماء المسلمين ممكن يتورط ويقول مثل هذا الكلام.

الأدب هو الوقوف عند الأمر، الامتثال هو الأدب بل خير من الأدب كما يقول بعض العلماء.

س: ما هي صحة قصة ثعلبة بن حاطب؟

الجواب: كثير من خطباء المساجد يذكرون قصة ثعلبة بن حاطب عندما يفسرون قوله تعالى: وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت