فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 1010

يقول القائل لماذا رجع في المرة الأولى ولم يرجع في المرة الثانية؟، وهذا من بركة الحديث وجمع طرق الحديث، والعلماء إذا أرادوا أن يتكلموا في مسألة لا يأخذون حديث واحد ويتكلمون فيه إنما يجمعوا كل الأحاديث التي وردت في الباب، ويسلطوا المعاني بعضها على بعض ويخرجوا بكلام مستقيم، وإذا لم يجمع المرء الأحاديث الواردة في الباب يزل.

لما فتش العلماء في الواقعة الثانية التي ثبت فيها أبو بكر ولم يرجع، وجدوا في مغازي موسى بن عقبة رحمه الله وهي أصح المغازي كما يقول الإمام مالك، أن هذه الصلاة كانت صلاة الفجر وكانت الركعة التي دخل النبي عليه الصلاة والسلام فيها المسجد هي الركعة الثانية، فالرسول_ عليه الصلاة والسلام _لو تقدم إلى الصلاة لاختل نظام الصلاة، والمسلمين كانوا سيصلون ثلاث ركعات.

كما حدث لعبد الرحمن بن عوف مع النبي_ عليه الصلاة والسلام_ والحديث في صحيح مسلم، لما النبي _عليه الصلاة والسلام _تأخر في شيء كهذا وكان عبد الرحمن بن عوف صلى بالناس، وجاء النبي _عليه الصلاة والسلام في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت