فهرس الكتاب
النبي _عليه الصلاة والسلام_ يقول لعائشة إنكن صواحب يوسف في بطونكم شيء وفي قلوبكم شيء وكلامكم مختلف وعائشة رضي الله عنها أفصحت لماذا لا تريد أن يصلي أبو بكر الصديق مكان النبي _صلى الله عليه وسلم_ في هذا المرض الشديد حتى لا يتشاءم المسلمون من أبي بكر، فتقول له لو أمرت عمر، فلما قال لها النبي هذا إنكن صواحب يوسف، قالت لحفصة تقول للنبي _عليه الصلاة والسلام _إن أبا بكر رجل أسيف فلو أمرت عمر فقال:"إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصلى بالناس."
تقدم أبو بكر الصديق وصلى، والنبي_ عليه الصلاة والسلام _وجد خفةً في بدنه اعتمد على العباس وعلي بن أبي طالب ومشى يهادي بينهم _أي لا يستطيع أن يقف على رجله _عليه الصلاة والسلام _، فلما رأى المسلمون النبي كادوا يفتنوا في الصلاة، فلما علم أبو بكر بذلك أراد أن يتأخر، فقال له النبي _صلى الله عليه وسلم_ اثبت فثبت ولم يرجع.
هل خالف أبو بكر سبيل الأدب في هذه المرة لما قال له أثبت فثبت، نفس السابقة.