فهرس الكتاب
، حتى نزل قوله تعالي: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103] ، وفُرِضَت الزكاة، فالرسول - عليه الصلاة والسلام- أرسل اثنين، أرسل رجلًا يأتي بالصدقة من اثنين أحدهما من بني سليم ومن ثعلبة بن حاطب، فأخذ رسول رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وذهب إلى ثعلبة، قال له يا ثعلبة عليك زكاة، فقال له ثعلبة وما هذه الزكاة؟ فقال له هذا كتاب رسول الله - صلي الله عليه وسلم-، فنظر في الكتاب وقال والله إن هذه الجزية أو هذه أخت الجزية.
فقال له أنت ذاهب إلى مكان أخر، فقال له أنا ذاهب إلى فلان، فقال له اذهب له حتى أفكر وأشاور نفسي، فذهب الرسول وأحضر الصدقة من رجل بني سليم ثم عاد إلى حاطب، قال له أعطني الكتاب أنظر فيه ثانية، فنظر في الكتاب وقال هذه الجزية، أو هذه أخت الجزية، اذهب إلى النبي وأنا سأفكر في هذه المسألة، الرواية تقول أن النبي عندما قدم عليه الرسول وقبل أن يتكلم قال النبي: يا ويح ثعلبة فقال له أن ثعلبة قال كذا وكذا وقال أنها هذه الجزية،