فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1010

أو هذه أخت الجزية، فنزلت الآية: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ} .

أحد أقارب ثعلبة يجلس في المجلس عندما نزلت الآية ذهب إلى ثعلبة وقال له هلكت، فقال له لما؟ قال لقد أنزل الله فيك قرءانًا يقول كذا كذا كذا فجاء ثعلبة مسرعًا إلى النبي- عليه الصلاة والسلام- وقال يا رسول الله الغنم كلها تحت أمرك خذ ما تريد، فرفض النبي أن يأخذ منه الغنم، فجلس ثعلبة يحثوا التراب على رأسه ليأخذ الغنم ومات النبي وقد رفض يأخذ الزكاة من ثعلبة وجاء ثعلبة إلى أبي بكر الصديق رفض يأخذها وإلى عمر فرفض أن يأخذها وعثمان فرفض أن يأخذها ومات ثعلبة في خلافة عثمان، وهذه هي القصة التي ذُكِرَت في كتب التفسير والخطباء يذكرونها على المنابر.

أن أقول هذه قصة باطلة، لا تصح، ليس لها إلا إسناد مشهور، ربما يكون لها أسانيد أخرى، لكن أشهر إسناد لها هو الذي رواه الطبري في التفسير ورواه بن أبي حاتم في التفسير، ورواه الطبراني في المعجم الكبير وفي الأحاديث الطوال، ورواه البيهقي في دلائل النبوة والبغوي في تفسيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت