فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 1010

الإمام رحمة الله عليه يريد أن يقول من أراد أن يخرج من الدنيا علي التوحيد فعليه أن يبدأ في كل أموره بالوحي، فالبوابة التي تدخل الإسلام من خلالها هو الوحي،

الوحي ليس مقصورًا على القرءان وحده عند جماهير أهل العلم بل السنة أيضًا من جملة الوحي.

والعلماء عندما يذكرون قوله تعالي: {إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] يقولون جميعًا الذكر قرءان وسنة وليس الذكر هو القرءان وحده.

فالوحي هو الطريق الوحيد الذي يوصل إلى الله تبارك وتعالي:

في مقابل هذا الوحي لا يكون إلا الهوى والرأي الشخصي الذي ينطلق المرء منه

كما قال سفيان الثوري رحمه الله [الحديث درج] الحديث_ أي الوحي إشارة إلي أن الوحي قرءان وسنة_ [الحديث درج] أي مثل السلم.

[والرأي مرج] والمرج المكان المنبسط الواسع مثل السهول.

[الحديث درج والرأي مرج] فإذا كنت على الدرج تمشي على السلم فاحذر أن تزل قدمك فتندك عنقك، فالذي تخطيء قدمه السلم يسقط على رأسه فورًا، وإذا كنت في المرج (السهول) فسر حيث شئت.

يريد أن يقول أن المرء إذا تعان الوحي كان مقيدًا فلا يستطيع التصرف كيف شاء: لا يستطيع أن يقول أنا حر كما نبهنا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت