فهرس الكتاب
فمجرد أن أخطر على بالك فتقول لي ضع رجلك في النار أضع رجلي في النار.
العلماء يوردون مثل هذه الأبيات ويأخذون بعض المعاني منها مع قطع النظر عن خصوص ألفاظها لأن هناك ألفاظ لا يجوز أن يتوجه المرء بها لرب العالمين تبارك وتعالى، لكن يأخذون منها بعض معاني،.
فيقول وكأنه يخاطب ربه تبارك وتعالى يقول يارب إذا ذكرتني مجرد أن تذكرني فقط في مقابل هذا لو قلت لي ضع رجلك في النار أضع رجلي في النار لمجرد أنك ذكرتني في ملأ من الملائكة.
كما حدث لسعد بن معاذ رضي الله عنه أو أبي بن كعب لما طلب النبي منه قال له اقرأ علي سورة البينة فقال: (يا أُبي إن الله أمرني أن تقرأ علي سورة البينة) فقال أُبي: يا رسول الله وسماني لك أي رب العالمين قال مر أُبيًا وسماني لك، قال: نعم فبكى أُبي)
فالإنسان المحب مستقيم باستمرار كل شيء ,يسيرًا خفيفًا عليه،:
فالذكر متعة القلب أن يجلس المرء فيذكر. كأنه يقال في ختام البخاري رحمه الله في صحيحه بهذا الحديث (أن كل ما تقدم متعلق بالأحكام الشرعية العملية التفصيلية بقي الذكر إن استقامت عبادتك واستقام قلبك ذاق معني الذكر لذلك قال في الحديث [كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على