فهرس الكتاب
بقرت شويهتي وفجعت قلبي ... وأنت لشاتنا ولدٌ ربيب
غُزِيتَ بدرها ورُبيتَ فينا ... فمن أنباك أن أباك ذيبُ
إذا كان الطباعُ طباعَ سوءٍ ... فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديبُ
فمن الذي أعلمك أن أباك كان ذئب ونحن قد أخذناك صغيرًا المفروض أنك رضعت ولم تري في حياتك إلا هذه الماعز فكان عليك أن تحن لها ولكن تفتح بطنها وتأكلها أيضًا فتقول له (غُزِيتَ بدرها) الدر _ اللبن _أي تغذيت على لبنها، (ورُبيتَ فينا) أي لم ترى غيرنا وغيرها (فمن أنباك أن أباك ذيبُ)
إذا كان الطباعُ طباعَ سوءٍ _ فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديبُ
أي أنه موجود في فترته خصال الذئب ترضعه لبن ماعز ترضعه أي شيء آخر هو ذئب ليس له حل:
والشاهد في البيت الأخير
إذا كان الطباعُ طباعَ سوءٍ _ فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديبُ
فنقول أنه لا يستفيد من الوحي قرءانًا وسنة إلا رجل يريد الله عز وجل ويريد الدار الآخرة ونحن نريد أن نضبط أنفسنا على ذلك، كل حديث سنقوله لا تنتهي الحلقة قبل أن تعرف ما الذي ستأخذه من هذا الحديث سأنقل لحياتي أنا معني كذا، إذا استطعت أن تأخذ الحديث كله فهذا ممتاز، تأخذ أغلبه جيد جدًا، خذ أي شيء لأنه فيما بعد الأحاديث ستتكرر المعاني فيها، وليس المعني الذي يفوتنا لن يعود مرة أخري بل سيعود مرة أخري ربما تأخذ إذا طرق سمعك لأول مرة