فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1010

الفضيل بن عياض يريد أن يبين لك أنك طالما أنت تعيش أنت في الفرصة فيقول"لرجل معه أثناء المحاورة معه افترض الآن أن ملك الموت وقف على رأسك وسيقبض روحك وأنت طلبت مدة من الزمن لا يزال عندك عمل، لا يزال عندك مظالم تريد أن تتخلص منها، عندك ديون وعليك واجبات لم تعملها، عليك أو لك أموال، تريد أن تضبط حالك قبل أن تموت فقيل لك كم تدفع في هذه المسألة؟ قال: أدفع ملء الأرض ذهبًا وأُمهلُ قليلًا."

كنت أقول بالنسبة لدراسة الجدوى إنسان رأس ماله ستون عامًا عن كم سنة يحاسب من هذه الستين؟ قال صلي الله عليه وسلم (رفع القلمُ عن ثلاث الصغير حتى يحتلم) رفع القلم أي لا يؤاخذ حتى يحتلم، الإنسان عندما يولد حتى يحتلم يأخذ كم سنة حوالي اثني عشر سنة وقد تزيد لكن نجعلها اثني عشر سنة، فيكون عندنا اثني عشر سنة سقطت من أصل ستون عام، والصنف الثاني الذي ذكره النبي في حديث رفع القلم (والنائم حتى يستيقظ) ينام ثماني ساعات في اليوم في ستين سنة فهذه عشرون سنة زائد اثني عشر سنة فهذه اثنين وثلاثين سنة، ممكن يزيد النوم أو يقل لكن المتوسط في هذه المسألة ثماني ساعات فهذه اثنين وثلاثين سنة لا يؤاخذ المرء عنها في مدة حياته فكم سنة بقيت؟ سبع وعشرون عامًا.

الإنسان الذي عينه على الآخرة رق قلبه وانتبه لأننا نشرح الآن الترجمة التي وضعها الإمام البخاري على أحاديث هذا الباب، فنرى علاقة الترجمة إذا كانت الترجمة مجزأة لأكثر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت