فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 1010

فكل راوٍ في هذه الكتب الستة مذكور له ترجمة في هذه الكتب. بدأ عبد الغني في (كتاب الكمال في أسماء الرجال) ثم جاء أبو الحجاج المزي هذب هذا الكتاب كتاب الكمال (سماه تهذيب الكمال في أسماء الرجال) فأضاف شيئًا كثيرًا على عبد الغني على كتاب الكمال ثم جاء الحافظ بن حجر قال المزي أطال المسألة ونحن نريد أن نختصر الكتاب الاختصار المفيد فسماه (تهذيب التهذيب الكمال في أسماء الرجال) .

فعندما أريد أن أعرف درجة أي راوٍ من هؤلاء الرواة حتى أستطيع أن أحكم علي حديثه أصل إلى هذه الكتب، وأنظر بأي الحروف بدأ أحضره في الحرف الخاص به ثم أقرأ كلام العلماء عليه.

أما العلماء كيف جمعوا هذا الكلام؟ فهذه قصة كبيرة إذا كنت أخرج ثم أعود فهذا الخروج هو لخدمة الموضوع والمسائل متشعبة وأنت دورك معي أنك تأخذ هذه المعلومات ثم ترتبها وتضع لها عناوين معينة بحيث إذا أردت أن تستدعي معلومة مثلًا أو أي شيء تكون قد وضعتها تحت عنوان من هذه العناوين.

فالمكي بن إبراهيم أحد كبار شيوخ البخاري.

وشيوخ البخاري ثلاثة طبقات: فالبخاري 1:- له كبار شيوخه 2 - وأواسط شيوخه 3 - وصغار شيوخه والكبار يقسمون أيضًا، كبير قوي وكبير بعده وكبير بعده والأواسط فهناك أكبر الأواسط ووسط الأواسط وصغير الأواسط وكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت