فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 1010

وإذا كان العلماء يتهافتون على العلو حتى أنه لما مرض يحي بن معين إمام الجرح والتعديل: ودخلوا عليه وسألوه ما تشتهي؟ قال (بيت خالي وإسناد عالي،)

الاقتراب من المصباح شرف، والسراج المنير هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما تقترب من زمنه يكون فيه بركة ويكون فيه قلة مخالفة ولا يوجد البدع المحدثات التي ملأت ديار المسلمين، وكلما نزلت، إلى تحت وتطاول الزمان ونبعد عن الرسول في المسافة الزمنية يحدث نوع من ضعف الالتزام والتمسك بالنصوص الشرعية.

الإمام البخاري في الإسناد الأول رباعي، قال حدثنا المكي بن إبراهيم أخبرنا عبدالله بن سعيد عن أبيه سعيد بن أبي هند عن بن عباس فهذا إسناد رباعي، في الإسناد الثاني وقال عباس بن عبد العظيم العنبري حدثنا صفوان بن عيسي عن عبدالله بن سعيد عن أبيه عن بن عباس

س: إذا كان كل العلماء يتهافتون على العلو لماذا نزل البخاري في إسناد الحديث الثاني؟

لا ينزل المحدث بالإسناد إلا لنكتة وإلا فهو لا يعدل بالعلو شيئا، وانتبه هل هناك فروق في الإسنادين أم لا؟ من هو الراوي المشترك في الإسنادين هو عبد الله بن سعيد، وأنا أشتغل من أول عبدالله بن سعيد، وانتبه من أول

عبد الله بن سعيد وأنت صاعد حتى نعرف هل هناك فرق بين الإسنادين جعل الإمام البخاري ينزل بالسند الثاني درجة أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت