فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 1010

تعيش فلا تُجهِد نفسك بحثًا عنه وإنما يومك الذي تعيش فيه هذا هو رأس المال.

لأن هناك ناس يعيشون في الماضي، يعيشون في الأحلام، وناس يعيشون في الأوهام التي سوف تأتي وقد لا يدركه، إن الرجل ليأكل ويشرب وينكح وهو في عداد الموتى، نزل الأجل في السماء الدنيا وسينزل على الأرض حتى ينفذ قضاء الله تبارك وتعالى عليه وهو بيأكل أو يشرب ويقول غدًا سنعمل كذا وبعد غد سنعمل كذا وبعد عشر سنين هذا المال سيصير كذا وكذا وكذا وهو ميت وهو لم يبق على عمره أكثر من عشرة دقائق أو خمس دقائق، وهو يتكلم فيما يأتي من الزمان عشر سنوات، عشرين سنة، ثلاثين سنة، أربعين سنة

مثل الإمام البخاري ما يتكلم عن الأجل والأمل في الأحاديث القادمة وسنبين هذه المسألة.

يومك الذي تعيش فيه هذا هو رأس المال:

الذي مضى انتهى والقادم لا تبحث عنه لأنه قد لا يكون من أيامك ما بقي إلا هذا اليوم، آخر أجلك من الذي يعرفه؟ لا يعرفه إلا رب العالمين،.

العمر له ثلاثة أطراف:

طول وعرض وبعد ما تموت،.

هل من الممكن أن يكون العرض أطول من الطول؟

نعم إذا استثمر المرء عمره استثمارًا جيدًا كان عرضه أطول من طوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت