فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 1010

يُسبَق. كان موجود عند العلماء مسألة الرمي، مسألة الجري مسألة العدو، كان ينفع في القتال آنذاك.

ما يدل علي أدب الإمام الشافعي -رحمه الله-

والإمام الشافعي كان مشهورًا أيضًا بالرمي كما حكاه عمرو بن سواد، عمرو بن سواد أحد شيوخ مسلم. يقول: عمرو بن سواد قال لي الشافعي كانت نهمتي في الرمي وفي العلم، أما الرمي فكنت أصيب فيه عشرة من عشرة ثم سكت. لم يرض يتكلم عن العلم. فقال عمرو بن سواد والله إنك لفي العلم لأكبر منك في الرمي. وهذا يدل علي أدب الإمام الشافعي -رحمه الله- أنه لم يذكر شيئًا من العلم لأنه لا يصح للمرء أن يمدح نفسه في العلم، بل العالم حقًا هو الذي يدع الناس يحكمون عليه ويحكمون على علمه.

قال محمد بن أبي حاتم الوراق وأملى علي البخاري ذات يوم حديثًا كثيرًا فكأنه أحس أنني مللت، فقال له فإن أصحاب التجارة في تجارتهم وأصحاب الملاهي في ملاهيهم وأنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، قال فحفزني.

مايدل علي سماحة نفس الإمام البخاري رحمه الله.

أما سماحة نفس الإمام البخاري فهذا خبر غريب جدًا، يتلخص في أن رجلًا اقترض من الإمام البخاري خمسة وعشرين ألف درهم، ثم أخذ الدراهم ومشي، فالبخاري أرسل له لايرد عليه، فالبخاري كان في بلد اسمها فرابر، وفي بلد اسمها آمل بجانب فرابر، فوصل للإمام البخاري أن من اقترض منه نزل في آمل، فقال من كان حول البخاري ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت