فهرس الكتاب
وبهذا نكون قد أعطينا إطلالة ًسريعة علي ترجمة الإمام أبي. عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله.
سبب تصنيف البخاري_ رحمه الله _ لكتابه:
صنف الإمام البخاري ,هذا الكتاب بعد رؤية رآها, فقصها علي شيخهِ, إسحاق ابن إبراهيم ابن راهويه,. رأي في مجلس إسحاق ابن راهويه.
قال البخاري:"سمعت إسحاق يقول: لو جمعتم لنا كتابًا صحيحًا في سير النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحوالهِ وأيامهِ قال البخاري: فوقع ذلك في قلبي, فبدأ يجمع الكتاب الصحيح, الذي صنفه,."
وعلي إثر هذا رأي رؤية,: رأي النبي_صلي الله عليه وسلم _يمشي, وكلما رفع قدمهُ وضع البخاري قدمهُ, علي قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهكذا فقصها علي بعض المعبرين, فقال: له (أنت تقتفي أثره,)
ورأي البخاري رؤية أخري: أنه جالسٌ بجوار النبي _صلي الله عليه وسلم _ومعه منشة ينش بها عن وجه النبي_عليه الصلاة والسلام_ فسأل المعبرين , فقالوا له أنت تذب الكذب عن سنته - صلى الله عليه وسلم - وقد كان,.
بدأ الإمام البخاري يجمع الصحيح, وكان البخاري يحفظ ستمائة ألف حديث_ ليس المقصود أن الستمائة ألف كلهم مرفوعين إلي النبي _صلي الله عليه وسلم_بل كل كلام يروي بسند اسمه حديث كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وكلام الصحابة والتابعين ومتبوعيهم فكل قول يسمي حديثًا.