فهرس الكتاب
إمام البخاري , أي افتري عليه وشوش عليه, وألزمه بكلامٍ لايقوله الإمام البخاري _رحمة الله عليه_كنوع من الفرية علي البخاري, كي يشوه سمعته,.
الإمام مالك: لما طلب منه جعفر بن المنصور أن يقرأ عليه الموطأ أبي, حتى لما جاء أبو جعفر المنصور ورفع صوته في حلقة الإمام مالك, فقال له أيها الأمير إن الله عز وجل يقول (لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ) (الحجرات) 2 وأشار إلي قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فخفض أبو جعفرٍ من صوته.
فالإمام البخاري: أعز العلم ولم يَخُصَ به طائفةً من الناس, دون طائفة, وعز الله البخاري باستغنائه عنهم,.فالبخاري قبل أن يموت, ركب الدابة كان يريد أن يصل إلي بعض أهلهِ, فركب الدابةَ ولكنه شعر بضعفٍ شديد, ونزل منه عرقٌ شديدٌ جدًا, فقال إني ضَعفتُ فأرسلوني, فأنزلوه من علي الدابة فلم يمكث قليلًا حتى مات, عاش البخاري بعد الدعاء الذي قاله (اللهم ضاقت عليّ الأرض بما رحبت فاقبضني إليك،"ثلاثة أيام. فقط ومات في اليوم الرابع من دعائه, في ليلة عيد الفطر سنة(256) هجرية, وصلوا عليه في يوم عيد الفطر, ودفنوه ومات _رحمة الله عليه_ عن اثنين وستون عاما وثلاثة عشر يومًا. وهي قريبٌ من السن التي مات عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فالنبي_ صلي الله عليه وسلم_ مات عن ثلاثٍ وستين سنة, وكذلك أبو بكرٍ وعمر. رضي الله عن الجميع"