فهرس الكتاب
في هذه الأثناء قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (يمر الحي على قبر الميت فيقول يا ليتني مكانك) . تمنى الموت.
قال المتنبي:
كفى بك داءً أن ترى الموت شافيًا ... وحسب المنايا أن يكن أمانيًا.
فالإمام البخاري لما خشي على نفسه الفتنة في الدين لأن بلاء الإمام البخاري مع شيخه محمد بن يحي الزُهلي, لم يكن في الدنيا, إنما كانت المسألة عقدية, تتعلق بالدين , فخشي الإمام البخاري علي نفسه, فربما يكون الإمام تمني الموتَ تخريجًا علي هذا الحديث,"يمرُ الحي علي قبر الميت, فيقول ياليتني مكانك"
المحنة الأخرى التي تعرض لها الإمام البخاري:
أن أميرَ بُخاريَ الأمير (خالد ابن أحمد) أرسل إلي البخاري, وقال له تعالي اقرأ علي كُتبك وعلي أولادي,_أي أن البخاري يخُص الأمير وأولاده بدرس مخصوص في القصر بحيث أن أولاد الأمير لا يجلسون مع الناس_.
قال الإمام:"أنا لا أزل العلم, ولا أحملَهُ إلي أبواب أحد, فإن كان لك حاجةٌ فأتني"_,أنا لا أخص أحدًا من الناس بشيء _وإن لم يعجبك فامنعني, حتى يكونَ لي حجةٌ لي عند الله يوم القيامة في كتمان العلم,"وجدَ عليه الأمير , واستعان عليه ببعض الناس كحُريث ابن أبي الورقاء, تكلم في مذهب"