فهرس الكتاب
كلام عائشة في صحيح البخاري بن عبد الله بن عمر عندما قال: (والله لنمنعهن يتخذونه دغلا) ، أي المرأة عندما تريد أن تفعل حجة للخروج مثل هذه الأيام، ذاهبة إلي الخياطة، لا الجماعة الملتزمات تقول نحن لن نذهب للخياطة، يقولوا نحن ذاهبين إلي المسجد، كل ما تحب أن تفعل شيء تقول أنا سأذهب إلي الجامع، لا أقصد ممكن في بعض النساء يفعلوا هذا، فهو يقول لا ليس كل ما تقول له أنا ذاهبة إلي الجامع يسلك لها المسائل، لا يتخذونه دغلا. الأدغال: هي المكان الملتف بالأشجار، يريد أن يقول هي ليس كل ما تقول لي، لا، أنا سأمنعها، لو أنا رأيت أن المرأة ممكن إذا ذهبت إلي المسجد تفسد نعم تجتمع علي بعض النساء، ويكلموا بعض وزوجي فعل في كذا وكذا وأذاقني الويل والذل، تجد التي تقول لها لماذا أنت ساكتة علي هذا؟ أنا زوجي فعل في هكذا قصصت له ريشه، ولم يعد يطير حاليًا، فتسألها ماذا فعلتي به؟ تقول لها تعالي أحكي لكي ماذا فعلت به فالمرأة ترجع إلي البيت وجهها مقلوب، زوجها يجد الدنيا مقلوبة وتهجره، فعندما يجد الرجل المرأة كل ما تذهب للمسجد يحدث لها هذا، قال: لا أنا سأمنعها، لأنها تفسد عندما تلتقي ببعض النساء الموجودات في المسجد، ابن عبد الله بن عمر قصد هذا المعني. نفس المعني الذي قصدته عائشة - رضي الله عنها - كما في صحيح البخاري قالت:"والله لو رأي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أحدثته النساء لمنعهن المساجد،"وهذا الكلام الذي تقوله عائشة، أنا أريدك أن تتخيل في زمان عائشة ما