فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 648

شاطر, هذا الغلام شاطر أشتري الفرس بأربعمائة درهم، وعندما رجع إلي جرير قال أنا اشتريته لك بأربعمائة درهم جرير قال لا هذا ثمنه أكثر من ذلك قال أنا اشتريته بأربعمائة درهم، هو يريد حافز، أو علاوة، أو أي شيء، قال: أين صاحب الفرس؟، تعالي وأخذه إلي صاحب الفرس قال له أنت بكم تبيع هذا الفرس؟ بأربعمائة درهم قال لا الفرس ثمنه أكثر من ذلك بستمائة، الرجل قال: رضيت، قال: بثمانمائة، فرسك يساوي ثمانمائة، وأعطي له بأربعمائة درهمًا أخري.

بِمَاذَا عِلَلُ جَرِيْرٍ هَذِهِ الْقِصَّةَ؟ قال: إني بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي النصح لكل مسلم ومثل جرير لا يستقيل من البيعة بأربعمائة درهم هذا بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا شيء ليس بسيط وليس سهل أن يبيع هذه البيعة ويستقيل من هذه البيعة بأربعمائة درهم، لا ليس هذا الجيل الذي يفعل هذا، لأجل هذا بورك لهم، ليس لازمًا أن تكسب في هذه الصفقة، ممكن أن تكسب في صفقات أخري كثيرة، الله- عز وجل- يفتح لك القلوب الناس كلها تشتري منك، القصة ليست أن تأخذ الصفقة وينتهي الأمر، لا. المسألة ليست هكذا هذا الجيل كان يتدين بالإسلام، فيري المخالفة اليسيرة شيئًا عظيمًا. عبد لله بن عمر مثلًا لما كان مريضًا وقال لأولاده وأحد أبناءه جالس"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله"كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قال:"لنمنعهنَّ يتخذنه دغلا"وهذا نفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت