فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 648

ملتحي كنت أعبر الشارع له، وكنت ألتزمه وأعرف أسمه وعنوانه وأحفظه من أول مرة، يكون مثلًا من أسوان، إسكندرية، أو السلوم أو من أي مكان، أول ما يقول اسمي فلان الفلاني وساكن في المكان الفلاني، نقش علي صفحة قلبي، لماذا؟.كانت الغربة آنذاك تعطي القوة، والغربة دائمًا قوة علي خلاف ما يتصور الناس أن الغربة ضعف، لا، الغربة قوة، لماذا؟ لأن أنت وأنت غريب تري أن حياتك مع هذا الغريب الآخر فتمسك به ولا تفرط فيه، لكن الإشكال عندما الحمد لله الصحوة انتشرت وغير ذلك، تنظر تجد من محاضرة واحدة مثل هذه تجعل مثلًا عدة عشرات أو مئات يلتزموا، وربما ألوف يلتزموا أخذ الشكل، أخذ اللحية، أخذ الضمير، لكن هو من الداخل ما زال كما هو، هذا محتاج كتيبة من العلماء يغسلوا فيه لكي يزول الدرن القديم، المخالفات والفوضى وغير ذلك يزول، ويكون إنسان خلق جديد ومستعد أن يتلقي النصوص، هل هو يجد أحد يغسله؟ لا يجد، يبدأ يبرد، يبرد، يبرد، يبرد يصير نصاب بلحية، كان نصاب الأول قبل ما يدخل، لكن دخل لكي يتوب ويكون فاضل وغير ذلك. هذا يحتاج إلي كتائب أهل العلم، كل ما يدخل علي هذا العدد يجد أناس مستعدين أن يستقبلوه، لا يوجد أحد، أنت اليوم في خطبة الجمعة ممكن أكثر يوم كما أعلم من كثير من الأخوة وأنا واحد منهم عندما لا يكون عندي خطبة الجمعة أكون محتار أين أصلي؟ وأجلس أسأل نفسي أين أصلي؟ أين أصلي؟ وأحيانًا تختار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت