فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 648

بكر، أبو بكر هذا الذي أتي بالصحبة علي وجهها فعلًا، وإنما تعلم هذا من النبي- عليه الصلاة والسلام- والمثل الدارج الذي عادة كلما ذكرت الوفاء وفاء الصحبة وغير ذلك أذكره وهو في الصحيحين، حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"دخلت الجنة البارحة فرأيت قصرًا وعليه جارية تتوضأ فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا لعمر، وقلت من هذه؟ قالوا: هذه امرأة عمر قال: فذكرت غيرتك يا عمر فوليت مدبرًا، كان عمر بن الخطاب جالسًا في المجلس فبكي عمر وقال: يا رسول الله أعليك أغار؟".فيراعي الصحبة حتى في المنام عندما يعلم أن هذا يزعج صاحبه، كان عمر غيورًا - رضي الله عنه - فلا يزعج صاحبه ولا يأتي ما يكره صاحبه، يا ليتنا نتعلم من هذه المسألة، عندما يكون لك صاحب.

من شروط الصحبة أن تراعي سمع صاحبك وأن تراعي بصر صاحبك: وأولي الناس بهذا الرجل مع امرأته والمرأة مع زوجها، لأنهم هم الأصحاب الملابسين لبعض بصفة دائمة. ونحن لدينا نماذج كثيرة، وأنا آسف لأني بخرج عن الموضوع وأرجع مرة ثانية لكن المعني هذا جدير أن نقرد له حلقة أو حلقتين أو ثلاثة، لأن الصحبة الآن متفرقة ومتهتكة، لم يعد هناك أحد يراعي صحبة أحد، ولم تعد الحفاوة القديمة، كان زمان أو في منتصف السبعينيات، لم يكن هناك لحي ولا غير ذلك، وأنا عندما كنت أري واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت