فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 648

تقيس الذي قفزه تجده كيلو متر، وهم راجعين قال: واحد هل من مسابق؟ ويلف ويدور هل من مسابق؟ هل من مسابق؟ وسلمه يسكت، قال له: ألا تكرم كريمًا ولا تهاب شريفًا؟ أنت ما زلت تتكلم هل من مسابق؟ هل من مسابق؟ قال: لا، إلا رسول الله، لا يوجد أحد في رأسي أصلًا فقال: يا رسول الله ائذن لي أن أسابقه؟. هو الذي أتي به إلي نفسه فجعلنا نسابق بعض، فسلمه كما قلت لك أربع قفزات كيلو، فطبعًا سلمه جري فترة والثاني جري وراءه ولا قادر علي أن يصل إليه، فسلمه يقول: فعدوت عليه شرفًا أو شرفين وجلست أستبقي نفسي، وهذا أتي يجري وسلمه جلس يستريح لكي أول ما يقرب منه كمان قفزتين، ثلاثة، أربعة، يكون وصل المدينة، فيقول كان السباق لنقطة معينة فطبعًا سلمه وصلها، فلما وصلها ضربه في كتفه وقال سبقت والله فقال له أظن، فأنظر عندما يقول له ألا تكرم كريمًا ولا تهاب شريفًا؟ يقول: لا، إلا رسول الله. فتكون نظرة المقداد بن الأسود لكي لا يكون هناك أحد يقول كيف المقداد يقول شيء مثل هذا؟ لا، لأن المقداد إنما ربط نفسه بالنبي- صلي الله عليه وسلم - مثل بن عباس في الحديث الصحيح لما النبي- صلي الله عليه وسلم - شرب وكان عن يساره أظن أبو بكر الصديق وبن عباس كان عن يمينه، فاستأذن بن عباس أن يعطي أبا بكر، لأن الأيمن هو الأحق بالشراب مهما كان، حتى وإن كان مولي هو أحق بالشراب من الأيسر حتى ولو كان شريفًا مطاعًا، فيستأذن لأبي بكر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت