فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 648

بواحد يخرج ويقول ختان الإناث حرام الأحكام الشرعية لا يقبل من أحد أن يأتي بحكم بعد هذه الأزمان المتطاولة يخرج عن كل كلام أهل العلم، إنما ممكن بالذات فيما يتعلق بالحلال والحرام الحلال والحرام مسائل منضبطة ومرت هذه الأحكام على ملايين المسلمين سواء كان من جهة العلماء أو من جهة العوام، أي من لدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى الآن والحكم سائر حلال، حرام، فلا يتصور أن يغيب حلال أو حرام عن الأمة جميعًا ولا تعرفه، هذا مستحيل، واحد يكتشف اليوم أنه كان في الأزمنة القديمة كان مستحبًا وصار الآن حرامًا خاصة الأحكام التي لها أدلة ,قد يكون هذا في بعض الأحكام التي تدخل تحت المصالح المرسلة مثلًا، أو الأحكام التي يمكن أن تتغير بتغير الزمان، وهذه عادة لا يكون لها أدلة خاصة يكون لها أدلة عامة، مكن تكون هذه المسألة في بعض الأحكام، إنما ليس في مسألة كبيرة مثل ختان الإناث، الدنيا تتبدل وتتغير.

حُكم اقْتِنَاءِ الْكِلَابِ: اقتناء الكلاب لغير زرع ولا ضرع ولا ماشية أي حراسة النصوص فيها واضحة حديث أبو هريرة وحديث بن عمر وغيرهم من الصحابة أن النبي- صلي الله عليه وسلم- قال:"ينقص قيراط من أجر العبد إذا اقتني كلبًا ليس كلب زرع ولا ضرع ولا ماشية".نأتي اليوم من أجل أولاد الأغنياء لأنهم يشترون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت