فهرس الكتاب
فقال العلماء: خدمة البدوية ليست كخدمة الحضارية هذه لها خدمة، وهذه لها خدمة المهم، أنك ترضي الاثنين وقت هذه ترضيها وتكون مرضيه والثانية تكون مرضية مع بعد ما بينهما من النفقة لكن الرجل إذا أراد ابتداءًا أن يعطي أولاده هدية يجب عليه أن يسوي بين الأولاد.
الْعِلَّةُ مِنَ الْتَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْأَوْلَادِ عِنْدَ الْنَّفَقَةَ عَلَيْهِمْ.:النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر العلة في ذلك قال:"أتحب أن يكون لك في البر سواء؟ قال: نعم، قال: فأعدل بينهم"لأن التفريق في الهدية أو في الهبة المطلقة يوجب نفور قلب الأبناء، الابن هذا يقول: أبي ميز عليَّ أخي ويبدأ في أن يحقد علي أخيه، بكل أسف الآباء الذين ليس لهم بصر يتركون العداوة للأبناء ثم يموتون، يأخذ الأرض يعطيها للأولاد الصبيان ويقول أن البنات لهم أزواج يصرفوا عليهم لكن الابن هو الذي يصرف علي الأولاد وغير ذلك من أمور أخري، فيعطي الأرض للأولاد والبنات، أو يعطي للبنات الفتات ويعطي باقي الأرض للأولاد الذكور ,يترك الحقد والحسد والغيرة ما بين الأبناء ويموت، ما الذي استفاده هو، لو كان سوي بينهم؟ علي الأقل كان يترك الرحم موصولًا بين الأولاد وبين البنات، فهذا نص معلل فيه علة.