فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 648

مسألة فرعية حصلها ولا أي مسألة أصولية حصلها ولا أي شيء، فهذا يصلي أفضل له، وهذا تكون صلاة النافلة في حقه أولى، إنما واحد من طلبة العلم المجدين ويذاكر ممكن يكون طلب العلم أفضل من صلاة النافلة حينئذٍ، لأنه ربما يحرر مسألة يحتاج إليها الناس.

فالمسألة فيها تفصيل لا نقول قيام الليل بإطلاق هو الأفضل ولا نقول طلب العلم هو الأفضل بإطلاق، إنما على حسب عائدة هذا وهذا على الإنسان، فهو يقول لا تظنن أنني أمدح من لا يعمل بعلم، وأنا لما أنفل كلام الإمام أحمد فهذه ليست دعوة إلى البلطجة، ولا أنك لا تقوم الليل، والإمام أحمد - رحمة الله عليه- كان معه المروزي في يوم من الأيام فنام دون أن يقوم الليل ثم أن المروزي كأنه بيكلمه، فقال له أنا حالًا قمت من النوم الآن، فقال له طالب علم لا يكون له ورد بالليل، هذه هي المتعة، هذه ثمرة العلم الإنسان يترجم ,ما الفرق بينك وبين الذي يعمل طوال النهار، أنت طالب علم تدرس وغير ذلك، والذي يعمل طول النهار في الورشة، أنتم الاثنين تنامون حتى الصباح لا، المفترض العلم يميز صاحبه، فلا يكون هذا كالذي لا يعلم، فأنكر عليه أن يكون عنده ورد بالليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت