فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 648

هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ولا هي أطعمتها ,إذًا لا تحتقر أي شيء يقربك من الله- عز وجل- فالإنسان ممكن يكون عابد وزاهد ويقع، فاحذر.

لَا ترَتَكّنَ إِلَىَ عَمَلِكَ وَلَكِنَّ دَائِما ترَتَكّنَ إِلَىَ فَضْلِ الْلَّهْ أَنْ يَعْصِمُكَ: وأن يبلغك وهذا جريج حاله عابد زاهد، اتهم، الراهب الأول وقع وزل سبع ليالي، جريج لم يفعلها إنما بسبب معصية فعلها عوقب، وأنا أريد أن أقول لك أنه أحيانًا أنت تقدم الإحسان إلى إنسان فيسيء إليك، فيصعب ذلك عليك جدًا كيف أحسنت إليه وأساء، اعلم أن هذا الذي أصابك إنما هو بذنب آخر، ولا يلزم أن تكون عملت الذنب في هذا الإنسان، أنت عملت الذنب في إنسان آخر.

مَرَارَةُ الْجُحُوْدِ لَا تَعْدِلُهَا مَرَارَةُ: لكن حتى تكون المرارة مضاعفة يأتيك السوء ممن أحسنت إليه وأنت تعرف مرارة الجحود لا تعدلها مرارة، فأنت تحسن وتحسن وتحسن ويساء إليك دعوة أمه هي الذي فعلت فيه ذلك، وذهب جريج كما تعلمون إلى ملك القرية، ويحك يا جريج كنا نراك أعبدنا حتى أحبلت المرأة، قال لهم ائتوني بوضوء، فأتوا له بالماء ثم توضأ وصلى ركعتين وقال ائتوني بالولد، أين الغلام فأحضروا الغلام فضربه بإصبعه وقال يا غلام من أبوك؟ قال: الراعي، وهذا فوق كل حسبان أن ينطق ابن يوم، وهل كان يعلم جريج عندما عمل هذه القصة أن الولد كان سينطق؟ أنا لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت