فهرس الكتاب
النبي- صلى اله عليه وسلم- قال:"الكبر والبطر في أهل الخيل والسكينة والوقار في أهل الغنم"، الغنم تجدها مسكينة وتنزل أذنها وتمشي في حالها مسكينة على الآخر إنما الخيل لا، لذلك تجد الذي يركب الخيل تحس أنه سينفجر من الكبر، وهذا يشبه السيارات الفارهة هذا الزمان، تجد واحد يركب سيارة بثماني مائة ألف، وآخر يركب سيارة بمليون وغير ذلك، وهو يركب السيارة أو ينزل منها تشعر أنه يلبس الفلوس، لا يقدر أن ينزل من السيارة، تجد صدره ينتفخ أمامه، هم مساكين لو يعرفوا هذه القصة، وعندما يقف بهذه السيارة أمام واحد فكهاني سيضحك عليه ويأخذ منه فلوس بزيادة ويقول له أن كيلو الموز ثمنه اثنا عشر جنيهًا فقط لأجلك أنت، ضع السيارة بعيد وانزل على رجلك ن حتى لا يبتزك أحد، فهذا الجبار الذي له شارة، أي بهاء وعظمة وغير ذلك , فالمهم المرأة ترضع ابنها فوجدت كعادة الأمهات والآباء أنهم يتمنون الخير لأبنائهم أكثر من أنفسهم، الأب لا يحب أحد يطلع فوقه، لما الابن يطلع فوقه يكون مبسوط وسعيد، لأن الابن امتداد طبيعي للأب، وفخر للأب فقالت: (اللهم اجعل ابني مثله، فنزع فمه من ثديها وقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم أقبل على ثدي أمه يمصه) قال أبو هريرة ووضع النبي - صلى الله عليه وسلم - أصبعه في فمه يمثل إرضاع الصبي. (ثم مروا بفتاة تضرب ويقولون لها: سرقت، زنيت وهي تقول حسبي الله ونعم الوكيل، فقالت: اللهم لا تجعل ابني مثلها فنزع فمه من ثديها وقال: اللهم اجعلني