فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 648

مرضًا، وإما يقتلون بعض أو شيء آخر، فاستشار قومه ففضلوا الموت، أن تأتي عليهم ريح أو شيء آخر، فبعد هذه، كان النبي يقول (اللهم بك أصول وبك أحول) ,لماذا عوقب قوم هذا النبي؟ لأنه وكل النصر إليهم قال من يقوم لهؤلاء، لا أحد يستطيع أن يغلبهم، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - ليتحاشى مثل هدا , قال:"اللهم بك أصول وبك أحول ولا حول ولا قوة إلا بك".وربنا- عز وجل- يقول: {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ} (التوبة:25) ، فتأمل يوم حنين وتأمل يوم بدر يوم بدر خرجوا لا لقتال، إنما للقاء العير، ثلاثمائة وأربعة عشر عدة قوم طالوت كانوا يعتقبون البعير الواحد كانوا يقتسمون التمرات، حتى لما نظر إليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ضربت الحرب أوزارها ولم يعد هناك خيار إلا القتال، ولم يكن معهم فرس إلا فرس المقداد بن الأسود ولا سلاح ولا غير ذلك، وخرجوا حاسرين الدروع، أي لا يوجد معهم دروع والدروع الحديد كان يلبسها المقاتلون، لا يوجد مقاتل يدخل الحرب بالسيوف مكشوف الذراع، وإلا لو واحد ضربه بالسيف على ذراعه انتهت قضية فبماذا سيحارب ,فكانوا يلبسون الدرع واللئمة، واللئمة مثل الخوذة بحيث أنه يتلاشي ضرب السيف على الرأس أو على الذراع فكانوا حاسرين وقريش خرجت للحرب واستعدت بألف رجل وجاءت بقبضها وقضيبها كما قال أبو جهل، نرد بدرًا ونشرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت