فهرس الكتاب
الصفحة 123 من 207
متضمنًا مسبة الرب وتنقصه وتشبيهه بالمخلوقين فلا تزول هذه المفاسد بتغيير اسمه كتسميته توسلًا وتشفعًا وتعظيمًا للصالحين وتوقيرًا لهم ونحو ذلك، فالمشرك مشرك شاء أم أبى ... وهذه من أعظم مكائد الشيطان لبني آدم قديمًا وحديثًا، أخرج لهم الشرك في قالب تعظيم الصالحين، وتوقيرهم وغير اسمه بتسميته إياه توسلًا وتشفعًا ونحو ذلك» [1] .
(1) الدرر السنية (2/ 143 - 144) بتصرف يسير.
حجم الخط: