قال الشوكاني:"وقيل المراد بالقول: ما نطق به القرآن من مجيء الساعة، وما فيها من فنون الأهوال التي كانوا يستعجلونها" [1] ، وقال السعدي:"أي إذا وقع على الناس القول الذي حتمه الله وفرض وقته" [2] .
وقيل وقع القول بموت العلماء، وذهاب العلم، ورفع القرآن [3] .
وروي عن حفصة أنها قالت: سألت أبا العالية عن قوله: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ} [النمل: 82] فقال: أوحي الله إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن، قالت: فكأنما كان علي وجهي غطاء فكشف [4] .
وقيل: إذا حق القول عليهم بأنهم لا يؤمنون [5] .
قال الطبري:"وقال جماعة من أهل العلم: خروج"
(1) فتح القدير (4/ 151) وانظر نظم الدرر في تناسب الآيات والسور (14/ 215) .
(2) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (610) وانظر تحفة الأحوذي (9/ 32) .
(3) يروى هذا القول عن عبد الله بن مسعود، انظر الجامع لأحكام القرآن (13/ 177) وفتح القدير (4/ 151) .
(4) أخرجه الطبري في تفسيره (20/ 9، 10) والصنعاني في تفسير القرآن (2/ 83) وانظر المحرر الوجيز (4/ 270) وفتح القدير (4/ 152) .
(5) انظر: النكت والعيون، تفسير الماوردي (3/ 210) وزاد المسير في علم التفسير (6/ 190) .