ومع ذلك ترجمت له ترجمة ميسرة تتناسب مع حجم الرسالة.
ومما ينبغي التنبيه إليه ولفت الأنظار إليه أنه قد شاع بين بعض طلاب العلم، وتناقل على ألسنتهم عدم صحة نسبة هذه الرسالة للإمام أحمد، مما جعل من يسمع ذلك أو يقف عليه يتشكك فيها، ويقف منها موقف المريب، ولكن ليس لهذه الأقوال مستند بل إن صحة نسبة هذه الرسالة إليه حق لا ريب فيه، ومما يؤكد ذلك أن هذه الرسالة طبعها علماء أجلاء موثقون.
فقد قال الشيخ الفاضل محمد حامد الفقي في مقدمة كتاب الصلاة ص 38، 39: هذا وقد حققت رسالة الصلاة على: مطبوعة المنار، ومطبوعة الأخ العلامة الشيخ محمد بن عبد الرزاق حمزة المدرس بالمسجد الحرام، وعلى مطبوعة الأديب المحقق الأستاذ محمود شاكر، وعلى خطبة الطبقات الكبرى لابن أبي يعلي. اهـ.
وقال الشيخ الفاضل محمود محمد شاكر في مقدمة كتاب الصلاة ص 6: طبعت هذه الرسالة من النسخ الآتية:
1 -مخطوطة «طبقات الحنابلة» لأبي الحسين محمد بن أبي يعلي المتوفى سنة 526 هـ وهي منقولة بالفوتوغرافية يملكها الشيخ محمد حامد الفقي كتبت