الصفحة 21 من 80

قال القاضي أبو الحسين محمد بن القاضي أبي يعلي محمد بن الحسين الفراء في طبقات الحنابلة [1] ، في ترجمة مُهنَّا بن يحيى الشامي أخبرنا المبارك - قراءة - أخبرنا إبراهيم، أخبرنا أبو عمر، أخبرنا طيب، أخبرنا أحمد القطان [2] الهيتي، حدثنا سهل التستري، قال: قرأ علينا مُهنَّا [3] بن يحيى الشامي:

هذا كتاب في الصلاة، وعظم خطرها، وما يلزم الناس من تمامها وإحكامها. يحتاج إليه أهل الإسلام، لما قد شملهم من الاستخفاف بها، والتضييع لها، ومسابقة الإمام فيها، كتبه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل [4] إلى قوم صلى معهم بعض الصلوات:

أي قوم: إني صليت معكم. فرأيت من أهل مسجدكم من سبق [5] الإمام في الركوع والسجود، والرفع والخفض. وليس لمن يسابق [6] الإمامَ صلاةٌ. بذلك

(1) انظر طبقات الحنابلة 1/ 348.

(2) في المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة 1/ 42 «أحمد ابن القطان» .

(3) في نسخة (ش) «قرئ على مهنا» .

(4) في نسخة (ش) - رضي الله عنه -.

(5) في نسخة (ش) «يسابق» .

(6) في نسخة (ش) «سبق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت