الصفحة 9 من 111

«سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من علم علمًا أو أجرى نهرًا أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بني مسجدًا، أو ورث مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفر له بعد موته» [1] .

10 -وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت؛ من مات مرابطًا في سبيل الله، ومن علم علمًا أجري له ما عمل به، ومن تصدق بصدقة، فأجرها يجري له ما جرت، ورجل ترك ولدًا صالحًا فهو يدعو له» [2] .

وفي هذا المقام أذكر نفسي وإخواني وأخواتي بأهمية اغتنام الحياة والأوقات، بالمبادرة والحرص على الاستكثار من الأعمال الصالحة، والصدقات الجارية ذات النفع المتعدي، التي تجري أجورها ونفعها علينا في حياتنا وبعد مماتنا بإذن الله تعالى كالدعوة إلى الله تعالى، وتعليم الناس الخير ونشر العلم النافع بينهم وتربية الأولاد تربية صالحة، وحفر الآبار، وبناء المساجد وغيرها من الأعمال الصالحة التي يجري أجرها ما جرت ولا تنقطع بإذن الله تعالى.

(1) أخرجه البزار، حديث رقم (149) وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير (3602) .

(2) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (7131) وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير (877) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت