الصفحة 9 من 37

ثانيًا: إخلاص العمل لله وحده:

عليك بالإخلاص في القول والعمل، فإن جميع الأعمال التي يعملها الإنسان لابد أن يتوفر فيها الإخلاص لله سبحانه وتعالى، قال سبحانه: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات» [1] .

ثالثًا: المتابعة:

وكذلك عليك بالمتابعة لما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن العمل لا يقبل إلا إذا كان موافقًا للشرع كما ثبت في صحيح مسلم من حديث عائشة: «من عمل عملًا صالحًا ليس عليه أمرنا فهو رد» [2] أي: مردود على صاحبه.

فهذان شرطان لقبول جميع الأعمال، فلا يكن همك ـ أيتها المعلمة ـ الحصول على الراتب فقط، بل عليك أن تجعلي هدفك هو رضا الله سبحانه وتعالى، ثم نفع بنات المسلمين وتوجيههن إلى كل خير وتحذيرهن من كل شر، خاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه الفتن والمحن، فإن كنت كذلك فأبشري بالخير والفلاح، فقد

(1) رواه البخاري ومسلم.

(2) رواه البخاري، انظر: الفتح (13/ 317) ، ومسلم (3/ 1343، 1344) رقم (1718) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت