الكونية: النظر السليم والحس والتجربة، بحيث يثبت تحقيقها للمطلوب، أو يغلب على الظن، بشرط أن لا تكون ممنوعة شرعا.
2)الوسيلة الشرعية: وهي كل سبب يوصل إلى المقصود، عن طريق ما شرعه الله تعالى، وجاء في كتابه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وهي خاصة بالمؤمن، مثل اتباع السيئة الحسنة: وسيلة إلى محو السيئة. والطريق لمعرفة مشروعية هذه الوسيلة هو الكتاب والسنة، فلا يشترط فيها إلا ثبوتها بالشرع [1] .
دل الحديث على مشروعية التوسل إلى الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته، والشاهد منه قوله: «اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي» الحديث.
ففيه توسل إلى الله جل وعلا بربوبيته وأسمائه وصفاته، وهذا النوع من أنفع أنواع التوسل، بل هو أعظم ما يسأل الله تعالى به، وأحب الوسائل إلى الله،
(1) انظر: التوسل أنواع وأحكامه ص 16 - 22.