فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 105

الحارث، قال: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع من خبز الشعير، وما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سلاحًا وبغلتَه وأرضًا جعلها صدقة.

وروى البخاري والترمذي عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهون عند يهودي فما وجد ما يفكُّها حتى مات، ومات وما شبع من خبز الشعير يومين متتالين؛ فهل هذه حياة من يقصد الملك والتَّرفُّه وحياة البذخ والتَّرف؟!

أخرج مسلم والترمذي وابن ماجه وأحمد وغيرهم عن عائشة قالت: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قُبِض رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وروى أصحاب الكتب الستة في خصومة العباس وعلي عند أبي بكر بشأن ما يخص كل واحد منهما مما تركه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر للجالسين بمجلسه: أُنشدكم الله، هل سمعتم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا نُوَرَّث، ما تركناه صدقة» . قالوا: بلى والله.

فهل كان هدفُ النبي صلى الله عليه وسلم الملكَ وامتداد السلطان ثم يموت وهو على تلك الحالة من الفقر في المال والعدم من متاع الدنيا؟! وعن أبي هريرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت