الصفحة 21 من 44

أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ... » [1] .

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: المنصوص عن الإمام أحمد رحمه الله أن الإنسان يخير بين إرسالهما، وبين وضع اليد اليمنى على اليسرى، وكأن الإمام أحمد رحمه الله رأى ذلك؛ لأن ليس في السنة ما هو صريح في هذا فقال: الإنسان مخير، وهذا كما يقول بعض العلماء في مثل هذه المسألة الأمر في ذلك واسع، ولكن الذي يظهر أن السنة هو وضع اليد اليمنى على ذراع اليسرى لعموم هذا الحديث فإنك إذا نظرت لعموم هذا الحديث (في الصلاة) ولم يقل في القيام، تبين لك أن القيام بعد الركوع يشرع فيه الوضع، وفي حال الجلوس على الفخذين، وفي القيام، ويشمل ما قبل الركوع وما بعد الركوع يضع الإنسان يده اليمنى على ذراعه اليسرى، وهذا هو الصحيح [2] .

أ- الخرور إلى السجود:

يكبر ويخر ساجدًا [3] ، ولا يرفع يديه حين يسجد

(1) سبق تخريجه في موضع اليدين حال القيام.

(2) الشرح الممتع (3/ 146) .

(3) أخرجه البخاري (803) ومسلم (392) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها ... ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد، ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجدًا ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت