كما في قوله تعالى: [أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي القُبُورِ] {العاديات:9} وسرعة انتشارهم قال تعالى: [يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ] {المعارج:43} ».
175)قال عطية محمد سالم رحمه الله: «مما يشهد على حسن خلق الإنسان وكمال صورته قوله تعالى: [لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ] {التِّين:4} » .
176)قال عطية محمد سالم رحمه الله: «اختلاف الصور إنما هو من الآيات والابتداء من الرحم قال تعالى: [هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ] {آل عمران:6} وقال تعالى: [هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ] {الحشر:24} وفي اختلاف الصور على تشابها من أعظم آيات الله تعالى» .
177)اعلم رحمك الله: «أن الإنسان محاسب على الهمز والغمز واللمز واللفظ وكل هذا ذكره الله تعالى في كتابه العظيم» .
178)قال عطية محمد سالم رحمه الله: «غالبًا ما يكون الأسلوب في القرآن مقابلة الفريقين أهل الجنة وأهل النار وما لهما» .
179)قال عطية محمد سالم رحمه الله: «التطفيف: التنقيص من الطفيف وهو الشيء القليل» .