المؤمنين أصحاب الأخدود أن قبض أرواحهم قبل أن يلقوا في النار».
192)قال عطية محمد سالم رحمه الله: تفيد صفة: [العَزِيزِ الحَمِيدِ] في سورة البروج أمرين هما:
1 -أن المؤمنين آمنوا رغبة ورهبة وذلك رغبة في قوله تعالى: [وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ] {البروج:14} ورهبة في قوله تعالى: [إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ] {البروج:12} .
2 -أن لا ييأس الكفار من رحمة الله وذلك بقوله تعالى: [ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا] {البروج:10} .
193)قال عطية محمد سالم رحمه الله: «في سورة البروج: الإتيان بصفة: [العَزِيزِ الحَمِيدِ] إشعار بأنه سبحانه وتعالى قادر على نصرة المؤمنين والانتقام من الكافرين» .
194)قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «كل زعم في القرآن فهو بمعنى كذب» .
195)قال عطية محمد سالم رحمه الله: «في سورة البروج بعد عرض قصة الأخدود التي فيها تسلية للمؤمنين وتثبيت لهم وزجر للكافرين ذكر قصة فرعون وثمود لأن بينهما وبين الملك والغلام في قصة أصحاب الأخدود مشابهة ومشاكلة يجتمعان في