جَاءَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ [1] فملائكة الرحمة يقبضون روح المؤمن وملائكة العذاب يقبضون روح الكافر كما في حديث الاحتضار: «إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس» إلى قوله «وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة سود الوجوه» الحديث [2] .
والملائكة عالم غيبي، خلقهم الله تعالى من نور، قال - صلى الله عليه وسلم: «خلق الله الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم» [3] .
والإيمان بهم على جهة الإجمال واجب، بل ركن من أركان الإيمان، كما في حديث جبريل عليه السلام الذي
(1) سورة الأنعام، آية: 61.
(2) أخرجه البخاري في الجنائز 1369، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها 2871، وأبو داود في الجنائز 3212، والنسائي في الجنائز 2001، والترمذي في التفسير 3120، وابن ماجه في الجنائز 1548 - من حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه -.
(3) أخرجه مسلم في الزهد والرقائق 2996 - من حديث عائشة رضي الله عنها.